الشيخ يوسف الخراساني الحائري
21
مدارك العروة
« ومنها » - صحيحته الأخرى عنه عليه السلام قال : ماء البئر واسع لا يفسده شيء الا ان يتغير ريحه أو طعمه فينزح حتى يذهب الريح ويطيب طعمه لأن له مادة . ولا يخفى دلالتها على الطهارة وعدم الانفعال من وجوه متعددة . « ومنها » - صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن بئر ماء وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة أو زنبيل من سرقين أيصلح الوضوء منها ؟ قال : لا بأس . والعذرة كما عن أهل اللغة مخصوصة بغائط الإنسان . « ومنها » - صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لا يغسل الثوب ولا يعاد الصلاة مما وقع في البئر إلا أن ينتن فإن أنتن غسل الثوب وأعاد الصلاة . « ومنها » - صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في البئر يقع فيها الميتة ؟ فقال : ان كان لها ريح ينزح منها عشرون دلوا . فهذه الصحاح صريحة في طهارة البئر عند الملاقاة بحيث لا تقبل التأويل وهناك أيضا موثقات أخرى دالة على الطهارة لا حاجة إلى استقصائها لأن فيها ذكرناه غنى وكفاية . ( حجة القائلين بالنجاسة ) أمور : الأول الاخبار التي يدعي ظهورها في النجاسة : « منها » - صحيحة محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : كتبت إلى رجل اسأله ان يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام في البئر تكون في المنزل للوضوء فيقطر فيها قطرات من بول أو دم أو يسقط فيها شيء من العذرة كالبعرة ونحوها ، ما الذي يطهرها حتى يحل الوضوء منها ؟ فوقع بخطه في كتابي :